الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

97

معجم المحاسن والمساوئ

ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه : من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه ولم يؤمّنهم من عذاب اللّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكّر » . وفي رواية أخرى : « ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه » . 2 - أصول الكافي ج 1 ص 46 : عليّ ، عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدّنيا » قيل : يا رسول اللّه وما دخولهم في الدّنيا ؟ قال : « اتّباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم » . 3 - أصول الكافي ج 1 ص 36 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قال : « يعني بالعلماء من صدّق فعله قوله ، ومن لم يصدّق فعله قوله فليس بعالم » . 4 - أصول الكافي ج 1 ص 37 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عمّن ذكره ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : يا طالب العلم إنّ للعالم ثلاث علامات : العلم والحلم والصّمت ، وللمتكلّف ثلاث علامات : ينازع من فوقه بالمعصية ، ويظلم من دونه بالغلبة ويظاهر الظّلمة » . 5 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 48 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يكون العالم عالما حتّى لا يحسد من فوقه ولا يحتقر من دونه ولا يأخذ